حياة وفيق ادربس بالتواريخ

من أب لبناني وهو مصباح محمد ادريس وام لبنانية ايضأ و هي اسماء غندور ولد وفيق مصباح ادريس

في عام ١٩١٤و كان ثاني أخوته وهم حسن , وفيق , شفيق وأمين.

في عام ١٩٢٠ آرسل الى مدرسة القنطاري

في عام ١٩٢٢ نقل الى مدرسة كساب في بيروت

في عام ١٩٢٤ أفلس والده وكان تاجر مال قبان حيث كفل تاجر على وشك الافلاس .

كان لمصباح إدريس غير زوجته أسما و أولاده الاربعة منها صبي غير طبيعي من زواجه الأول,  وكان عنده أيضاً يعيل عمته خديجة و إبنة عمته المرحومة عائشة وأسمها غمرة سردوك وكان يعيل أيضاً المربية السودانية “سعيدة” وكانت بمثابة أم له .

 في عام ١٩٢٥ شاد الولد وفيق عندما رأى قلة المال الذي وصلوا إليها، فإمتنع عن الدراسة وصمم على النزول إلى سوق العمل ليكافح ويعمل لتأمين مصروف العائلة من المال.  وبعد جهده لم تفلح أمه بإقناعه

في عام ١٩٢٦ ارسلته أمه إلى إبن عمها محمد غندور وكان عنده معصرة طحينة وحلاوة، ليعمل بأجر ٥ ليرات بالشهر

في عام ١٩٢٧ مرض الولد بالزلال فنقلوه إلى إبن خال يدعى يحيى سنو وكان تاجر تنباك وسجائر وعنده مشغل وذلك بأجر٤ ليرات بالشهر

في عام ١٩٣٤ ترك معمل سنو وأخذ يشتري ويبيع منهم في مزادات مرفأ بيروت، كان يحضر مزاد ويزيد عليه إذا وجد البضاعة المناسبة ثم يبحث عن من يشتريها ويعود بالدراهم إلى أمه، كان يعمل هذه السنين ويعطي أمه كل معاشه . وكانت هي تسجل له كم دفع لتزيد على حسابه لترضي ضميرها, وعندما ترك محل يحيى سنو كان أجره 22 ليرة

في عام ١٩٣٨ كان قد جمع ٥٠ ليرة ذهب, وأخذ من عمته ٤٠ ليرة ذهب وهذا ما سجل له عندها، ،وإشترى محل ناحية جامع السراي، المحل صغير ولكنه كان عنده شيء كبير, وباع فيه الجبن والزيتون وبعض المعلبات، وأخذ ليعاونه أخيه شفيق لأستلام الصندوق

 DISCUSS في عام ١٩٣٩ أخذ أول وكالة لنوع من الجبن الهولندي

في عام ١٩٤٠ تزوج من عواطف محمود سنو، وأخبرها يوم الزفاف أنه مبسوط لأنه ربح ٦٠٠ ليرة في هذه ألسنة الخيرة وكان بالسنة السابقة لم يربح سوى ٢٠٠ ليرة وكان فخوراً بذلك

 وفي نفس ألسنة إشترى مع شركاء له محل الاتوماتيك (مقهى، وحليب مطبوخ)

وفي عام ١٩٤١ ترك أول شريك ثم الثاني وشارك عائلة زنتوت ثم طانيوس

في عام ١٩٤٢ إشترى محل البرج وأنزل أخيه أمين إلى العمل وسلمه الصندوق

  اما في عام ١٩٤٥ أصبح محل الاتوماتيك خاص له وخرج طانيوس وجميع شركائه وسافر إلى أوروبا للأطلاع على المطاعم هناك

في عام ١٩٤٦ إشترى محل على يمين الاتوماتيك

 في عام ١٩٤٨ إشترى محل على شمال الاتوماتيك، ثم أخذ يشتري المحلات المجاورة ولمستودعات إلى أن أصبح عنده ١١ مفتاح أو ورقة طابو

بين عام ١٩٤١ و ١٩٤٢ أخذ وكالة علكة التشكايس، وكانت رزقة محترمة وكانت الحربك وكانت الفراطة قليلة، فأخذ الزبائن يستعمل العلكة بدل النقد والفراطة ويعطي العلكة

بين عام ١٩٤٢ و ١٩٤٥تشارك مع مؤسسة أحمد وسعيد طبارة وأولاده، (٥٥% طبارة و٤٥٪ انذاك لإدريس)  شركة تجارة وتصدير لكل ما يستورد من خارج سورية و لبنان، بحيث كان الجبن الأبيض السوري خاص لطبارة والجبن المستورد خاص لأدريس. وكان التوزيع لهذه الشراكة يتم عبر طبارة

في عام ١٩٤٨ إشترى بيت الصحناوي بشارع عبد العزيز للسكن وسافر لأول مرة إلى بلقاريا وقام السادة طبارة بملحقة البناء في غيابه

 في عام ١٩٥٠ سكن لأول مرة بحياته ببيت ملك وكانت فرحة كبيرة له ولعائلته

في عام ١٩٥٢ إشترى محل ثاني على يمين محل البرج ثم ضمه إلى الاول وأصبح محل كبير من أربعة أبواب

في عام ١٩٥٤إشترى أرض وبنى عليها مع المهندس زارية بناية قيل عنها أنها أجمل مبنى في رأس بيروت (العقار ١٠٨)

في عام ١٩٥٧ تم تحديث محل البرج و|ستعمل نموزج أوروبي (محلات الدلي والمقاهي) وكان من أجمل ما وجد من نوعه

في عام ١٩٥٨ ابتدأ بتصليح مقهى الاتوماتيك

 في عام ١٩٥٩ فتح محل الاتوماتيك بحفل كبير جمع كبارالقوم وكتبت عنه الجرائد والمحلات. وكان أجمل مقهى في الشرق الأوسط

في عام ١٩٦٢ سافر أول مرة إلى ايرلندا برفقة زوجته لزيارة الديري بورد الإرلندي

“في عام ١٩٦٣ سافر لأول مرة إلى ارجنتين برفقة زوجته حيث وضبو اللحم المقطع حسب حاجات المطبخ اللبناني تحت إسم “سوبكا

في عام ١٩٦٣ إفتتح معمل كونسروة شتورة

في عام ١٩٦٧ إفتتح محلات البرج للجملة لتوزيع المنتجات

 في عام ١٩٧٠ تم  بناء بناية الأسود في رأس بيروت حيث ضمت مراكز توزيع لمؤسسته ومحل أدريس

في نفس العام أيضاً تم شراء أرض الحازمية – و|نشاء برادات الحازميه – وكذلك اسس معمل دولس الوكالة

Scroll to Top